المحاذير
غالبا ما يلجأ المستخدم لاستخدام خادم “بروكسي” مجهول قد يكون في أي مكان بالعالم، الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، الصين، وبعض الدول الأوربية، هذه الخادم قد يقوم بحفظ كافة البيانات التي يدخلها المستخدم، ومنها بعض البيانات الحساسة كأسماء المستخدمين وكلمات المرور، وقد يتم استغلال هذه المعلومات استغلالا سيئا.
أمر آخر، هناك عدة أنواع للبروكسي قد يجهلها المستخدم العادي، فليس كل بروكسي يحافظ على خصوصية وسرية معلومات المستخدم، مثال على ذلك البروكسي الشفاف Transparent Proxy، بينما هناك أنواع أخرى من البروكسي تخفي عنوان IP الحقيقي للمستخدم، ويسمى هذا النوع بـ Anonymous Proxy، أما النوع الذي يقدم أعلى حماية وخصوصية فيسمى بـ Elite Proxy أو Highly Anonymous Proxy.
الخلاصة
“البروكسي” سلاح ذو حدين، قد تستخدمه شركات الإنترنت لحمايتنا وحماية أفراد أسرتنا من الدخول للمواقع الضارة أو المواقع التي تخالف أو تسيىء لديننا ولقيمنا، أو تتعسف هذه الشركات باستخدام “البروكسي” فتقوم بحجب بعض المواقع السياسية لتقييد الرأي الآخر، أو حجب بعض المواقع المفيدة كالمواقع العامة لمشاركة الصور والفيديو والملفات عن طريق الخطأ أو لوجود بعض المحتويات المخالفة (هل تذكرون عندما أرادت وزارة الإعلام حجب موقع YouTube)، فيضطر هنا المستخدم للبحث عن عنوان “بروكسي” آخر ليتجاوز رقابة شركات الإنترنت في بلده، وقد يقع المستخدم في عدة مشاكل تهدد خصوصيته عند استخدام “بروكسي” مجهول أو غير موثوق.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق