يقصد بأساليب المراوغة طرق كسر حجب مواقع معينة تفرضها بعض الجهات مستخدمة في ذلك وحدات خدمة بروكسي. في الواقع أغلب طرق فك الحجب تعتمد على استخدام وحدات خدمة بروكسي بحيث يتم استخدام صفحة الكترونية تقوم بأخذ الموقع الممنوع وتحاول فتحه في موقع آخر غير محجوب ـ لتسمح للمستخدم بمشاهدة صفحاته المحجوبة.
هناك العديد من الوسائل التي تمكن مستخدمي الإنترنت من التصفح والتواصل بطريقة آمنة وفتح المواقع المحجوبة (مثل شبكات التواصل الاجتماعي فيس بوك ويوتيوب ومواقع الألعاب مثل ترافيان ومواقع التورنت وغرف الدردشة والبالتوك) وفتح الخدمات المحجوبة (مثل برامج ال VOIP سكايب وفايبر) باستخدام وحدات خدمة بروكسي تستخدم أساليب المراوغة. كما يُستخدم أيضًا بروكسي المراوغة بحيث يمكن لأي شخص في أي دولة أخرى من دول العالم لاستفادة من الخدمات التي تُقَدّم في دول معينة لمواطنيها فقط مثل مواقع البث المباشر نت فليكس وهولو والتي يقتصر استخدامها على الولايات المتحدة فقط.
جدير بالذكر أن بروكسي المراوغة يعتبر آمنًا في الغالب إلا في حالة واحدة وهي أن تكون مواقع الويب التي يُستخدم فيها هذا البروكسي يتم إدارتها من قِبل طرف ثالث غير موثوق به قد يقوم بجمع بيانات شخصية عن المستخدمين. ولهذا يُنصح المستخدمون دائمًا بعدم إدخال أي بيانات شخصية أو مهمة، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو كلمات المرور في أثناء استخدامهم لهذا النوع من البروكسي.
وإحدى الطرق التي يمكن من خلالها التحايل على بروكسي حجب المواقع والمسئول عن فلترة المحتويات هي نقل البيانات مضمنة باستخدام بروتوكول آمن إلى بروكسي آخر (يتحكم فيها مستخدم يمتلك حق دخول غير مقيد على أي موقع على الإنترنت). وكثيرًا ما يتم ذلك عن طريق إنشاء اتصال آمن تكون فيه حزم البيانات المرسلة بتنسيق بروتوكول VPN أو بروتوكول SSH مضمنة داخل بروتوكول آخر ناقل (فيما يُعرف باسم Tunneling)، ليتم في النهاية فك تضمينها من قِبل الجهاز المستلم الذي يتم الدخول عليه من خلال أحد المنافذ المفتوحة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق